علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
118
كتاب المختارات في الطب
وتكثر في بلاد الأرمن ويسمونها » الشنز « « 1 » . الطبع بارد في الأولى يابس في الثانية . فيه قبض يسير وأصله أقوى قبضاً وعصارته في قبض بزر الورد . سحيق ورقه اليابس قوي الإلحام للجراح ، وينفع القروح العتيقة وزهره أقوى في ذلك وأصله جلاء لوسخ الأذن ، نافع لقروحها ، عصارته غاية لنفث الدم وقيئه وإسهاله ، ويحقن به لقروح الأمعاء ونزف الرحم ، وعصارته تقوي المعدة وتمنع انصباب المواد إليها . لازَورْد : حار في الثانية يابس في الثالثة ( « 2 » . فيه جلاء مع حِدة وقبض وفيه قوة معفنة وإحراق وتفريح . قال الشيخ : وفيه تفريح إذا غسل . وهو أجود شيء لشعر هدب العين يحسنه ويكثره وإذا دلك به الثآليل قلعها ، وينفع من البهر ويسهل السوداء وينفع من وجع الكلى وصلابة الرحم ويدر الحيض احتمالًا وشرباً ، والشربة منه إلى درهم في الأدوية . لُكّ : قال روفس : هو صمغ حشيشة تشبه المرّ طيب الرائحة ، وغلّطه قوم وقالوا ذلك الكهربا . وقد قيل : إن اللك في كثير من خصاله كالكهربا . ينفع الكبد ويقويها وينفع من أمراضها وينفع من اليرقان والاستسقاء ، ولكنه مهزل بقوة ولا يجوز أن يستعمل إلّا بعد تنقية عيدانه وتكرير غسله ، وطبعه حار . لُبْنَى : هو الميعة ، ويقال لسائله » عسل اللبنى « و » الإصطراك « ويابس الميعة ورقه صغير يشبه ورق الداذي ، وقد قلنا في الإصطراك . لاغِيَة ( « 3 » في القانون : لاعية . ( ج 1 ، ص 539 ) . وفي تذكرة داود : لاعبة . ( ج 1 ، ص 623 ) ) : شجرة سبخية ( « 4 » لها ورد طيب الرائحة يرعاه النحل . حار يابس في الرابعة ، إذا وقع في غدير السمك أطفاه ، ويقيئ بقوة ويسهل الماء ويقلع لبنه البهق والقوباء ، وهو من اليتوعات ، بل إذا قيل لبن اليتوع عني به لبنه . لوُف ( « 5 » : قال ديسقوريدس : أنواعه ثلاثة : منه سبط ويسمى » لوف الحية « ، ومنه جعد وهو أسخن ، وكلاهما جاليان ، والجعد أقوى جلاء من السبط .
--> ( 1 ) ويابس في الثانية بارد فيها ، أو حار في الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 623 ) . ) ( 2 ) القانون : سفحية . ( ج 1 ، ص 539 ) . ) ( 3 ) ل داود في تذكرته : ويسمى ( الفيلجوش ) . ( ج 1 ، ص 636 ) . ) ( 4 ) ( » م « . وفي » د « : السير . ولم نجده في القانون . ) ( 5 ) ( 3 ) كذا في